الحُب ما بيُنطُر مناسبة

الحُب ما بيُنطُر مناسبة

يمكن لأن Valentine عم يقرّب، عم فكّر أكتر بالحُب.
مش بالورد،
ولا بالهدايا،
ولا بالصور يلّي بتغَرِّق Instagram.

عم فكّر بالحُب الحقيقي.
الحُب يلّي ما بيُنطُر مناسبة.
ومش ضروري يكون هيدا الحُب بس بين تنين عشاق.
يمكن يكون بين رفقات عمر، بين إخوة، بين زملاء بيِسِندوا بعض بالتعب، أو حتى بيننا وبين حالنا.
الحُب هو هيديك الروابط يلّي بتخلينا نحِس بنَبَض الروح، مهما اختلف المسمّى.

الحُب يلّي بيطلَع بتصرّف أو لفتِة صغيرة.
إهتمام.
محبّة.
فِكِر.
وجود.

بلبنان، كتار منّا تربّينا على حُب صامت.
غير عن موضة الحُب يلّي منتفرّج عليها بأوقات بتكون واضحة إنو إستعراض، وكأن حركات بلا طعمة.

عم إحكي عن حُب ما بيِنقال.. ما بيِتفسَّر، بس بيِنعاش وبيِغرُز بالصميم.
يمكن هيدا السبب ليش دايمًا إحساسي إنو الحُب ما بدّو يكون كبير، بس صادق.
وكتار متلي.

يمكن لأنو مرقنا بأيام صعبة،
صار القريب غريب،
صرنا نعرف إنو يلّي بيضلّ حدّك أهم من يلّي بيحتفل فيك يوم واحد.

لكل حدا عم يقرا هالكلمات،
وعندو شعور إنو الحُب صار ضغط،
أو واجب، أو تحصيل حاصل،
أو إستعراض…
خلّيك ذاكر(ة):
الحب الحقيقي بيضَل.
حتى وقت ما يكون في عيد.
وهيدا، لحالو، نعمة.

يمكن هيدا هوي الـ "Quiet Blessing".
يمكن الحُب مش قصة كبيرة. إنما كتير قصص صغيرة، بس ثابتة.

يمكن الحُب ما بدّو عيد، بس الأكيد بدّو نَفَس.

Back to blog

Leave a comment