صارت إلهُن

صارت إلهُن

ما حكيت شي وقت سنسال الـ Jnoubé رجع وصار جاهز.
حسّيت إنو الكلام وقتها مش بمحلُّه، وكأن ما إلُه طعمة.

كأنه في شي لازم ينعاش، مش ينقال.

يمكن كنت ناطرة شوف..
مين رح يِجي.
مين رح يضل ناطر.
ومين رح يتذكّر إنُه في قصّة ورا هيدي القطعة.

واليوم… بعد كم يوم،
في شي عم يخلّيني إرجع إحكي.

لأنه في ناس سألِت.
في ناس نطرِت.
وفي ناس، زادت المعنى معنى.

الـ Jnoubé بطّل بس السنسال يلّي نحنا عملناه.
صار قصة يلّي حملوه ولِبسوه.

صار لكل مين بعدُه متعلّق بهالأرض، حتى لو بَعَّد شوي.
لناس مرقت بأيام صعبة،
وشافِت أشياء ما بتنحكى،
بس بعدها متمَسكة.
لأشخاص خسروا كتير، ورغم كل شي، بعد بدّن يتذكروا إنُه الزيتون مش بس شجر،
هو صمود، هو وعد.
يمكن بيِنجرح. يمكن بيِتعب.
بس بيِبقى بَرَكة.

شِفت ناس لِبست هالزيتونة،
وكانت أكتر من قطعة.

كانت تذكير.
إنُه في بيت.. حتى لو تغيّر.
في أحباب.. حتى لو غابوا.
وفي شي بِيضل.

شفت حدا عم يهديها.
وشفت حدا عم يرجّعها لحاله.
وشفت قديش التفاصيل الصغيرة..
فيها تحمل قصص كبيرة كتير.

لهيك، هالمرة،
ما رح إحكي عن مجموعة معينة، ولو الكميّة محدودة.
رح إحكي عن شي تاني.
عن كيف قطعة صغيرة،
صارت ذاكرة.
وصارت وَعد.

ويمكن، بطريقتها، صارت تقول:
إنُه نحنا منحب الحياة.
وإنُه الحياة، بعدها بتحبّنا.
مهما قسيِت.

الـ Jnoubé رجع.

مش لأنه هلق وقتُه.
لأن في ناس ضلّت ناطرة.
وصارت القصة، إلهُن.

إلبِسي نعمتِك.
.Wear your blessing

Back to blog

Leave a comment